يُعدّ مركز ستيفنز وسميث أكثر من مجرد مكان لعرض المعروضات والتحف، فهو بمثابة حجر الزاوية في التعلّم المجتمعي. إذ تُتيح البرامج المستمرة والفعاليات الخاصة فرصًا للناس للتفاعل بشكل أعمق مع التاريخ، ومع بعضهم البعض.